الثلاثاء , يونيو 27 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / اقتصاد / تراجع التفاؤل حول قطاع الخدمات في منطقة اليورو يدفع المعنويات الاقتصادية للهبوط لأدنى مستوياتها في 10 سنوات
تدني المعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو
الوضع الاقتصادي في منطقة اليورو

تراجع التفاؤل حول قطاع الخدمات في منطقة اليورو يدفع المعنويات الاقتصادية للهبوط لأدنى مستوياتها في 10 سنوات

حالة من عدم الاستقرار تمر بها القارة الأوروبية حاليًا، وتحديدًا في دول الاتحاد الأوروبي، أو ما يُعرف بـ ” منطقة اليورو “، وذلك لأسبابٍ عديدةٍ، من بيها الخوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي من حيث البقاء أو التفكك، خاصةً بعد خروج بريطانيا، وإن كان شبح التفكك قد قل كثيرًا عن الفترة الماضية، وتحديدًا بعد فوز “إيمانويل ماكرون” الذي يوصف بالمُقرب من أوروبا برئاسة الجمهورية الفرنسية، على حساب منافسته التي كانت تميل للخروج من اليورو “مارين لوبان” والتي عارضت أنشطة الهجرة في القارة الأوروبية أيضًا، وعلى الرغم من كل هذا، بقت المخاوف داخل منطقة اليورو الأوروبية قائمة، حول المستقبل الاقتصادي للقارة العجوز، والذي أثر بدوره على المعنويات الاقتصادية، وهو الأمر الذي كشفته بيانات صادرة عن الاتحاد الأوروبي.

الاتحاد الأوروبي: هبوط المعنويات الاقتصادية لأدنى مستوياتها في 10 سنوات

فقد أظهرت بيانات اقتصادية صادرة عن منظمة “الاتحاد الأوروبي”، والتي تتخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرًا لها، اليوم الثلاثاء، هبوطًا كبيرًا فيما أطلقت عليه المنظمة “المعنويات الاقتصادية”، وذلك في منطقة اليورو، خلال شهر مايو / آيار، من أعلى مستوىً لها في نحو عشر سنين، خلال شهر أبريل / نيسان الماضي، لتخالف بذلك التوقعات السابقة بارتفاعها، جاء ذلك في الوقت الذي انخفضت وتدنت فيه الثقة العامة بالأساس على مستوى قطاع الخدمات.

هذا، وقد كشف المسح الشهري الذي تجريه في العادة “المفوضية الأوروبية”، أن المؤتمر العام الخاصة بالدول التسعة عشر الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وفي منطقة العملة الموحدة “اليورو”، هبوطه إلى مئة وتسعة فاصل اثنين من عشرة نقطة، من أصل قراءة معدلة بالرفع، بلغت مئة وتسعة وسبعة من عشرة نقطة في شهر أبريل / نيسان الماضي، وذلك على الرغم من كون اقتصاديين قامت وكالات الأنباء العالمية باستطلاع رأيهم، وقد توقعوا تحقيق زيادة على مستوى المؤشر العام بقيمة تصل إلى مئة وعشرة نقاط خلال الفترة المقبلة.

وقد أظهرت بيان المسح الشهري للمفوضية الأوروبية أيضًا، انخفاضًا واضحًا وكبيرًا على مستوى الثقة في الشركات، والذي يشير إلى المرحلة الحالية التي تمر بها دورة الأعمال في القارة العجوز، والذي هبط إلى تسعين من مئة بالمئة نقطة خلال شهر مايو / آيار الجاري، وذلك من قراءة مُعدلة بالرفع وصلت إلى مستوى واحد وعشرة من مئة نقطة خلال شهر أبريل / نيسان الماضي، ليخالف بهذا التوقعات الخاصة بالسوق بزيادة المؤشر إلى المستوى واحد فاصل أحد عشر من مئة بالمئة نقطة.

تراجع التفاؤل حول قطاع الخدمات يهبط بالمعنويات الاقتصادية بمنطقة اليورو

هبوط المعنويات الاقتصادية داخل القارة الأوروبية، يرجع السبب فيه بالأساس إلى تراجع حالة التفاؤل حول قطاع الخدمة في منطقة اليورو، والتي تمثل أكبر القطاعات المنطقة، حيث انخفض المؤشر الخاص به إلى ثلاثة عشر نقطة، خلال شهر مايو / آيار، وذلك من مستوى أربعة عشرة واثنين من عشرة نقطة في شهر أبريل / نيسان الماضي، كما هبط مستوى الثقة كذلك في قطاع التجزئة إلى المستوى اثنين نقطة، من أصل ثلاثة فاصل واحد من عشرة نقطة.

علامة أخرى على تعافٍ جيد لاقتصاد دول الاتحاد الأوروبي

وعلى الرغم من كل ما سبق، تبقى هناك علامة على أن الأوضاع الاقتصادية بمنطقة اليورو، لا تزال في مرحلة تعافٍ جيدة، حيث سجل قطاع الصناعات التحويلية في المنطقة زيادة على مستوى الثقة بلغت اثنين فاصل ثمانية من عشرة نقطة، من مستوى سابقٍ وهو اثنين فاصل ستة من عشرة نقطة، فيما انخفضت على الجانب الآخر، توقعات التضخم بين المستهلكين إلى المستوى اثنا عشر فاصل ثمانية من عشرة نقطة، من مستوى سابق بلغ ثلاثة عشر فاصل تسعة من عشرة نقطة، وذلك في مؤشر الإقبال العام على المشتريات خلال المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *