السبت , سبتمبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار عربية / القوات الجوية المصرية تواصل بدعم من نظيرتها الليبية قصف معاقل الإرهابيين في درنة
استهداف معاقل الإرهابيين في درنة الليبة لليوم الثاني على التوالي
الطائرات المصرية لحظة إقلاعها لتنفيذ الضربات الجوية على معاقل الإرهابيين في درنة الليبية

القوات الجوية المصرية تواصل بدعم من نظيرتها الليبية قصف معاقل الإرهابيين في درنة

بعد حصولها على الدعم الكامل وما يشبه التفويض، تواصل القوات المسلحة المصرية ممثلة في قواتها الجوية الباسلة، في الأخذ بثأر أبنائها من الأقباط، والذين قضوا، يوم الجمعة الماضي، في هجومٍ إرهابيٍ غادرٍ، شنه مسلحون ملثمون على حافلة تقل عددًا من الأقباط، في محافظة المنيا، الواقعة في صعيد مصر، والذي أسفر عن مقتل نحو ثلاثين منهم، وإصابة العشرات، وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” الإرهابي، المسؤولية عن الهجوم المسلح، ضد من يسميهم بأعدائه الصليبيين، والذين يثأر منهم نتيجة للضربات الأمنية الناجحة في الداخل، وضربات التحالف الدولي ضد عناصر التنظيم المتشدد في الخارج، وقد واصلت القوات الجوية المصرية مدعومة من نظيرتها الليبية ضرباتها المكثفة على معاقل الجماعات الإرهابية المسلحة في مدينة درنة الليبية.

القوات الجوية المصرية والليبية تواصل ضرباتها ضد مواقع الإرهابيين في درنة

فلليوم الرابع على التوالي، تواصل القوات الجوية المصرية بالتعاون مع نظيرتها الليبية دك معاقل الإرهابيين في مدينة درنة الليبية، اليوم الاثنين، بحسب ما ذكر شهود عيان، وذلك بعد أيام من بدء الضربة الجوية المصرية على المواقع ذاتها، والتي تؤكد السلطات المصرية أن تأوي مسلحين متشددين مسؤولين عن عملية استهداف الأقباط مؤخرًا في مدينة المنيا المصرية، هذا، ولم يرد أي تأكيد أو نفي من القيادة العسكرية المصرية أو حتى الليبية بشأن تلك الضربات الجوية، اليوم الاثنين، كما لم تتبنى أي جهةٍ مسؤوليتها عنها، حتى الآن، وقد صرح شهود العيان، أن الهجوم الجوي المصري والليبي الجديد، قد أصاب المدخل الغربية لمدينة درنة الواقعة في شرق ليبيا، فيما أصابت غارتان أخريان منطقة الظهر الأحمر الواقعة إلى الجنوب من مدينة درنة الليبية.

القوات الجوية المصرية تثأر للأقباط بعد حادث المنيا الإرهابي

وكانت القوات الجوية المصرية قد بدأت هجومها على مواقع الجماعات الإرهابية المسلحة في مدينة درنة الليبية يوم الجمعة الماضي، بعد ساعاتٍ قليلة، من حادث المنيا المسلح، الذي شهد فتح متشددين ملثمين نيران أسلحتهم على حافلات تابعة للأقباط، في مدينة المنيا، كانت في طريقها إلى أحد الأديرة، وذلك من مسافة قريبة من الحافلة، قبل أن يقوموا باقتحامها والصعود إليها، الأمر الذي أسفر عن سقوط تسعة وعشرون قتيلًا وإصابة أربع وعشرين آخرين.

تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” يتبنى الهجوم

وكعادة الهجمات الأخيرة التي تستهدف الأقباط في مصر، فلم يكن يخطر على بال المصريين أن يتبنى غيرهم المسؤولية عن الهجوم، فقد أعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، في بيان تناقلته شتى وسائل الإعلام، وتم تداوله على موقع التواصل الاجتماعي الأمريكي “تويتر”، وهو يحمل توقيع وكالة أعماق الإخبارية التابعة للتنظيم، المسؤولية عن الهجوم الدامي الذي استهدف “الصليبيين”، بحسب التسمية التي يطلقها عناصر التنظيم المتشدد على أقباط مصر، يأتي الهجوم الجديد في مدينة المنيا المصرية، في أعقاب التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا كنيستي مارجرجس في طنطا والمرقسية بالإسكندرية، وأسفرا عن مقتل أكثر من خمس وأربعين شخصًا فضلًا عن إصابة نحو مئة آخرين، وقد تبنى التنظيم المتشدد المسؤولية عن الهجوم أيضًا.

ويعد الهجوم المصري على مدينة درنة الليبية، والذي بدأ يوم الجمعة الماضي، هو الهجوم الثاني لها، منذ عام 2015، والذي ردت فيه مصر على جريمة ذبح المصريين الأقباط على أيدي مقاتلي داعش في ليبيا، وقد استغلت جماعة إسلامية توصف بالمتطرفة أو المتشددة حالة الفوضى التي تشهدها ليبيا منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، وثورة السابع عشر من فبراير في ليبيا، لتخلق لنفسها موطأ قدمٍ في ليبيا، هذا، وتدعم الحكومة المصرية المشير “خليفة حفتر” قائد الجيش الليبي، والذي يقاتل الجماعات المتشددة في بنغازي ودرنة منذ أكثر من عامين من الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *