السبت , سبتمبر 23 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار العالم / كوريا الشمالية تواصل استفزاز المجتمع الدولي وتجري اختبارًا على منظومة صاروخية مضادة للطائرات
زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة صاروخية جديدة
كيم جونج أون زعيم كوريا الشمالية

كوريا الشمالية تواصل استفزاز المجتمع الدولي وتجري اختبارًا على منظومة صاروخية مضادة للطائرات

تواصل كوريا الشمالية استفزازاتها للمجتمع الدولي، عبر إجراء تجارب صاروخية واختبارات نووية بين الحين والآخر، في تصميم جديد على تحدي المجتمع الدولي وإثارة الاضطرابات في منطقة شبه الجزيرة الكورية، واليوم الأحد، تفيد الأنباء الواردة من كوريا الشمالية، بإجراء بيونج يانج تجربة اختبار جديدة على نظام أسلحة جديد مضاد للطائرات، وقد أشرف عليه الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونج أون” بنفسه.

كوريا الشمالية تجري اختبارًا جديدًا على نظام أسلحة مضاد للطائرات

فقد أفادت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، بإشراف الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونج أون”، على إجراء اختبارٍ لنظام أسلحة جديد مضادة للطائرات، وقد أمر الزعيم الكوري الشمالي بإنتاجه على نطاقٍ واسعٍ وبشكلٍ ضخم، في جميع أنحاء كوريا الشمالية، يأتي هذا بعد أسابيع قليلة من التجارب الصاروخية الباليستية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرًا متحدية بذلك الإرادة الدولية الساعية لإزكاء السلام في منطقة شبه الجزيرة الكورية.

من جانبها، لم توضح وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، ماهية أو طبيعة ذلك السلاح من حيث الدقة، أو موعد إجراء التجربة، والتي ذكرت أن أكاديمية علوم الدفاع الوطني في كوريا الشمالية هي من نظمتها، وهي وكالة مُدرجة على القائمة السوداء الدولية، كما يُعتقد أن أنشطتها تشمل تطوير صواريخ وأسلحة نووية.

تسارع وتيرة تطوير الأسلحة في كوريا الشمالية

وتشهد كوريا الشمالية خلال الفترة الأخيرة، تسارع وتيرة تطوير مختلف الأسلحة، الدفاعية منها والهجومية، وذلك منذ أوائل العام الماضي 2016، حيث تقوم بتطوير نظام صواريخ بعيد المدى، قادر على استهداف البر الأمريكي، كما قامت في الأسابيع القليلة الماضية، باختبارٍ على صاروخٍ باليستي متوسط المدى، محققة بذلك بعض التقدم على المستوى الفني والتقني.

هذا، وترفض كوريا الشمالية الإقرار بالعقوبات الدولية الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، فضلًا عن عقوباتٍ فرضتها دولٌ أخرى على بيونج يانج من جانب واحد، بسبب برامجها التسليحية المختلفة، وذلك بوصفها خرقًا لحقها في الدفاع عن النفس، فيما تقول كوريا الشمالية أن تلك المنظومات الدفاعية والتسليحية ضرورية لمواجهة العدوان الأمريكي بحقها، وقد أجرت كوريا الشمالية آخر تجربة لإطلاق صاروخٍ باليستي قبل أسبوعٍ من الآن، وعلى الجانب الآخر، تنفي الولايات المتحدة الأمريكية أي نية لديها لاستهداف كوريا الشمالية أو الاعتداء عليها.

تفاصيل الاختبار الصاروخي الجديد

من جانبها، عرضت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، بيانًا تفصيليًا، هو منظومة التجارب الصاروخية للدفاع الأرضي المضاد للطيران، اليوم الأحد، فأفادت أن الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونج أون”، شاهد اليوم، نوعٌ جديد من منظومة الأسلحة الموجهة والخاصة بالدفاع المضاد للطائرات، وهو من إنتاج أكاديمية علوم الدفاع الوطني الكورية الشمالية، وأضافت الوكالة، أن إنتاج تلك المنظومة من الأسلحة الدفاعية ضروري للغاية، وينبغي التأكد من فاعليته أثناء العمليات، على أن يتم نشره على نطاقٍ ضخمٍ وواسع في جميع أنحاء كوريا الشمالية، بهدف إفساد ما وصفتها الوكالة بـ “الأحلام الشريرة” للأعداء، للسيطرة على الأجواء، والتفاخر بالتفوق الجوي، وأضافت الوكالة، أن المساعدين العسكريين للزعيم “كيم جونج أون” كانوا برفقته أثناء تجربة اليوم.

كوريا الشمالية تختبر بنجاح صاروخ باليستي متوسط المدى

وكانت كوريا الشمالية، قد أجرت، يوم الاثنين الماضي، تجربة صاروخية ناجحة على ما وصفته بـ “صاروخ باليستي متوسط المدى”، مستوفيًا كافة الشروط الفنية، ويمكن الآن إنتاجه على نطاقٍ واسع، يأتي هذا على الرغم من تشكيك المسؤولين الأجانب في قدر بيونج يانج على تطويره.

من جانبه، حذر “فينسنت ستيورات” رئيس وكالة مخابرات الدفاع الأمريكية، أنه إذا تم ترك كوريا الشمالية هكذا بلا رداعٍ، فإنها في طريقها الحتمي نحو الحصول على صاروخٍ نووي قادر على ضرب الأراضي الأمريكية في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *