الثلاثاء , يونيو 27 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصر / مصر تواصل ضرباتها الجوية على معاقل الإرهابيين في درنة الليبية
استهداف معاقل الإرهابيين في درنة الليبة لليوم الثاني على التوالي
الطائرات المصرية لحظة إقلاعها لتنفيذ الضربات الجوية على معاقل الإرهابيين في درنة الليبية

مصر تواصل ضرباتها الجوية على معاقل الإرهابيين في درنة الليبية

واصلت مصر ردها الانتقامي والثأري من العناصر الإرهابية المسلحة، التي استهدفت الأقباط في صعيد مصر، أول أمس الجمعة، في مدينة المنيا، وذلك بشن هجمات جديدة على المتطرفين في مدينة درنة الليبية ، وعقب توجيه الضربات الجوية الأولى، أول أمس الجمعة، واصلت القوات المصرية هجماتها، واستهدفت معاقل المسلحين في ليبيا.

مصر تواصل هجماتها الجوية على مواقع المتشددين في ليبيا

فقد كشفت مصادر عسكرية، وشهود عيان، أن القوات المسلحة المصرية، شنت موجة جديدة من الغارات الجوية على مواقع المسلحين والمتشددين في ليبيا، والذي أعلنت السلطات المصرية أنه يقفون وراء مقتل تسعة وعشرون قبطيًا مصريًا في هجوم مُسلح بمدينة المنيا في صعيد مصر، وقد قصف الطيران الحربي المصري، مدينة درنة في شرق ليبيا، أول أمس الجمعة، وذلك بعد ساعاتٍ قليلة من الهجوم المُسلح الذي شنه المتطرفون على الأقباط في مدينة المنيا بصعيد مصر، والذين كانوا في طريقهم إلى أحد الأديرة بالمحافظة، وقد نفذ الهجوم مسلحون ملثمون، استخدموا فيه سيارات الدفع الرباعي، وقد أدى الهجوم إلى مقتل تسع وعشرون قبطيًا فضلًا عن إصابة أربع وعشرين آخرين.

تنظيم الدولة يتبنى الهجوم المسلح والسيسي يأمر بضرب معسكرات الإرهاب

من جانبه، أصدر تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، أمس السبت، بيانًا حمل توقيع وكالة “أعماق” التابعة للتنظيم المتطرف، تبنى خلاله المسؤولية عن الهجوم المُسلح، وقد تداوله النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، كما تناقلته وكالات الأنباء ووسائل الإعلام والمواقع الإخبارية المصرية والعربية والدولية، وكان التنظيم الإرهابي قد تبنى في التاسع من شهر أبريل من العام الجاري، استهداف كنيستين في طنطا والإسكندرية، والذي أسفر عن مقتل خمس وأربعين شخصًا، فضلًا عن إصابة أكثر من مئة آخرين، وأعلن التنظيم في حينه مسؤوليته عن الهجوم، متوعدًا بتكراره كما حدث في المنيا مؤخرًا، والتنظيم يتعامل مع الأقباط حول العالم كونهم أعداءً لهم، ويصفهم بـ “الصليبيين”، كما يستهدفهم بهجماته ردًا على الضربات القوية التي يتلقاها التنظيم يوميًا في معاقله من قبل التحالف الدولي ضد الإرهاب.

من جانبه، طالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمة عرضها التلفزيون المصري، أول أمسٍ الجمعة، وعقب الهجوم المسلح على الأقباط في المنيا، بتوجيه ضربات قوية ومركزة ضد ما أسماه “معسكرات الإرهاب”، متوعدًا باستهدف أية معسكرات للإرهاب، سواءً في الداخل أو الخارج، يستخدمها المسلحون لشن هجمات داخل الأراضي المصرية.

مصادر عسكرية: الطائرات المصرية تشن 3 غارات إضافية أمس السبت على معاقل الإرهابيين بدرنة

وبالعودة إلى الغارات المصرية على معاقل الإرهابيين، فقد صرح مصدران عسكريان، لوكالات الأنباء العالمية، أن الطيران الحربي المصري شن ثلاث غارات جوية جديدة، يوم أمسٍ السبت، في منطقة درنة الواقعة بشرق ليبيا، والتي تحاول قوات الجيش الليبي، بقيادة المشير “خليفة حفتر”، وهو الحليف المُقرب من النظام المصري انتزاع السيطرة فيها من عناصر إسلامية مسلحة ومليشيات أخرى منافسة، وقد ذكر مصدرٌ في الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير “خليفة حفتر”، في تصريحاتٍ لوكالات الأنباء العالمية، أن الجيش الليبي قام بالتنسيق مع الجيش المصري، بقصف مخازن الذخيرة الحية، والتي تتبع “مجلس شورى مجاهدي درنة”، وهي فصيل إسلامي يُعارض تنظيم الدولة الإسلامية، كما يناوئ القوات الحكومية والجيش الليبي، وفي هذا السياق، تحدث أحد شهود العيان من سكان مدينة درنة الليبية، في تصريحٍ لوكالات الأنباء العالمية، أن طائراتٍ حربية، شوهدت تقصف منطقة “ظهر الأحمر”، وذلك في الجزء الجنوبي من مدينة درنة الليبية، أمس السبت، فيما امتنع المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية عن التعليق على الموجة الثانية من الغارات الجوية على معاقل المتشددين في درنة الليبية.

مصر تخبر مجلس الأمن الدولي بشن ضرباتٍ جوية شرقي ليبيا دفاعًا عن النفس

تجدر الإشارة إلى أن السلطات المصرية قد أبلغت مجلس الأمن الدولي، بشنها غاراتٍ جوية في شرق ليبيا، بهدف ضرب معسكرات الإرهابيين، والتي جاءت في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، فقد أعلن المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أنه بعثة مصر الدائمة في الأمم المتحدة، قامت بتسليم رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي، أمس السبت، أخطرت فيها المجلس بأن الضربات الجوية المصرية في مدينة درنة بشرق ليبيا، إنما تأتي بالتوافق مع المادة الواحدة والخمسين من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يمنح الدول حق الدفاع الشرعي عن النفس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *