الأربعاء , نوفمبر 22 2017
الرئيسية / اخبار مصر / إقالة رئيس جامعة الأزهر بعد إتهامه إسلام بحيري بالردة
توتر جديد بين الأزهر والباحث إسلام بحيري
الباحث المصري إسلام بحيري

إقالة رئيس جامعة الأزهر بعد إتهامه إسلام بحيري بالردة

عادت مرة أخرى ملامح التوتر بين مؤسسة الأزهر الشريف، والباحث ” إسلام بحيري “، وذلك عقب قيام الدكتور “أحمد حسني” رئيس جامعة الأزهر بإصدار حكم بتكفير ” بحيري”، والفتوى بارتداده عن ملة الإسلام، وقد تتبع ذلك إقالة رئيس جامعة الأزهر بقرار من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

إقالة رئيس جامعة الأزهر

كان الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر، قد أصدر قرارًا، أمس الجمعة، بتكليف الدكتور “محمد حسين المحرصاوي”، الذي يشغل منصب عميد كلية اللغة العربية في القاهرة، بالقيام بأعمال رئيس جامعة الأزهر، اعتبارًا من، اليوم السبت، عقب إقالة الدكتور أحمد حسني رئيس الجامعة، وذلك بعد ساعات قليلة، من توجيه رئيس الجامعة اتهامًا للمذيع والباحث المصري “إسلام بحيري”، بالكفر والردة عن الدين الإسلامي، ليشكل ذلك مفاجأة وإثارة للتكهنات حول أسباب الإقالة.

تكهنات حول أسباب إقالة رئيس جامعة الأزهر

المحللين والمتابعين للأحداث الأخيرة، ربطوا بين قرار شيخ الأزهر بإقالة رئيس الجامعة، وبين التصريحات التي أدلى بها الدكتور ” أحمد حسني “، رئيس الجامعة، والتي وصف خلالها ” بحيري ” بالمرتد والخارج عن ملة الإسلام، وذلك لإنكار الأخير ما هو معلومٌ من الدين بالضرورة، ولازدرائه الأديان وإنكاره لكتب التراث والسُنة، بحسب نص التصريحات التي وردت في مداخلة هاتفية على برنامج “90 دقيقة”، على قناة المحور الفضائية، وما زاد من التكهنات حول قرار إقالة رئيس جامعة الأزهر بتكفير “بحيري”، هو الاعتذار الذي تقدم به الدكتور “أحمد حسني طه” في بيانٍ له لتسرعه في تكفير الباحث المصري والفتوى بخروجه عن ملة الإسلام.

رئيس جامعة الأزهر المُقال يعتذر عن تكفير ” بحيري “

وقال رئيس جامعة الأزهر المُقال في بيانٍ له، أن الرجوع إلى الحق فضيلة، وأن استبصار الصواب أولى وأهم من الإصرار على الخطأ، مشيرًا إلى أن شارك كضيف في برنامج “90 دقيقة” المُذاع على قناة المحور، وقد وجه له المحاور، وهو الفنان تامر عبد المنعم، سؤالًا حول أحد مقدمي البرامج الذي يتناول عددًا من القضايا الدينية، وعلماء المذاهب وتراث الأمة الإسلامية بالنقد والتجريح، في إشارة إلى الباحث “إسلام بحيري”، وأوضح رئيس جامعة الأزهر المُقال أنه قد تبين له بعد المراجعة أن الرد الذي قام بالإدلاء به للبرنامج كان خاطئًا تمامًا، وأشار إلى أنه رأى من باب الأمانة والموضوعية أن يتقدم بإيضاح حول كون هذا الرد غير صحيح، كما يخالف منهج الأزهر الشريف الرافض للتكفير، وأشار أيضًا إلى أن استعجل في إصدار ذلك الحكم الذي يعد تجاوزًا على منهج الأزهر الشريف، مقدمًا في ختام البيان اعتذارً عن الرد الخاطئ وغير المتسرع وغير المقصود من قبله.

جامعة الأزهر تنفي إقالة رئيس الجامعة لتكفيره ” بحيري “

جامعة الأزهر من جانبها، نفت ارتباط قرار إقالة الدكتور أحمد حسني رئيس الجامعة، بتكفير “بحيري”، وعلى لسان الدكتور “أشرف عطية البدويهي” نائب رئيس الجامعة، أشارت الجامعة إلى أن الدكتور حسني كان فقط يقوم بتسيير الأعمال في منصب رئيس الجامعة، بصفته فقط أقدم النواب، وقبل حدوث الأزمة مع “بحيري”، وأشار “البدويهي” في تصريحات صحفية، أن قرار إعفاء الدكتور أحمد حسني من منصب كرئيس لجامعة الأزهر، ليس له أي علاقة على الإطلاق بقضية ” بحيري “، حيث كان “حسني” يتولى تسيير أمور الجامعة بصفته أقدم النواب، ولمدة ثلاثة شهور، عقب انتهاء المدة القانونية لرئيس الجامعة السابق الدكتور “إبراهيم الهدهد”، وقد انتهت تلك المُدة مؤخرًا.

كانت العلاقة بين المذيع المصري ومؤسسة الأزهر الشريف قد شهدت توترًا وسجالًا خلال السنوات الأخيرة، بسبب آرائه حول كتب التراث والأئمة الأربعة، والتي كان يُدلي بها في برنامجه “مع إسلام” على فضائية “القاهرة والناس”، وعقب تدخل مؤسسة الأزهر، ورفضه لما يقدمه الباحث “إسلام بحيري”، قررت فضائية “القاهرة والناس” وقف البرنامج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *