الثلاثاء , يونيو 27 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار مصر / « داعش » يوجه تحذيرًا مشددًا للمسلمين من التواجد في أماكن تجمعات المسيحيين في مصر
فنانو مصر والعرب يشاركون في التنديد بتفجيرات الأحد
أحزان الشعب المصري في حادث تفجير الكنيستين بطنطا والإسكندرية

« داعش » يوجه تحذيرًا مشددًا للمسلمين من التواجد في أماكن تجمعات المسيحيين في مصر

واصل تنظيم الدولة الإسلامية، أو المعروف باسم ” داعش “، حملته التصعيدية ضد الأقباط في مصر، والذين يعتبرهم جزءًا من أهدافه في إطار إقامة خلافته المزعومة، وضمن حربه على من يسميهم “الصليبيين”، والتي بدأها في العراق وسوريا من بين المناطق التي يسيطر عليها، وواصلها بعملية ذبح المصريين قبل عامين، ويستمر فيها بضرب الأقباط في العمق المصري مؤخرًا عبر استهداف الكنائس ودور العبادة المسيحية.

داعش الإرهابي يحذر المسلمين من التواجد في أماكن تجمعات المسيحيين

وفي جديد ذلك، وجه تنظيم “داعش” الإرهابي تحذيرًا مشددًا إلى جموع المسلمين داخل مصر، من التواجد في محيط تجمعات المسيحيين، وفي المصالح الحكومية، وذلك في المنشآت الشرطية والعسكرية، وأشار التنظيم المتطرف إلى أن عناصره ستواصل الهجوم على مثل تلك الأهداف، والنيل من الأقباط المصريين في كل مكان وعبر كل فاعلية واحتفالية ينظمونها في كل المناطق المصرية.

“أمير جنود الخلافة في مصر” يحذر المسلمين

وعلى عهدة وكالة الأنباء الأمريكية المعروفة “رويترز”، فقد وجه ما يُسمى بـ “أمير جنود الخلافة في مصر”، في حوار له أجراه مع صحيفة “النبأ” والتي تصدر بشكلٍ أسبوعي عن التنظيم المتطرف على تطبيق التواصل الاجتماعي الشهير “تليجرام”، وذلك دون أن يورد اسمه، محذرًا ومشددًا على جموع المسلمين الابتعاد عن أماكن تجمعات ومصالح “النصارى”، وكذلك أماكن تجمعات قوات الجيش والشرطة، وأيضًا أماكن ومصالح الحكومة السياسية، ومنها الاقتصادية، وأماكن وجود رعايا “دول الغرب الصليبية” وانتشارهم وغير ذلك، مؤكدًا أن كل ذلك يعد أهدافًا مشروعة للتنظيم، ويمكن توجيه ضربات لها في أي وقت، على حد زعم “أمير جنود الخلافة في مصر”.

هجمات “داعش” على الكنائس المصري

وفي شهر أبريل / نيسان الماضي، تمكن مهاجمان انتحاريان من عناصر تنظيم “داعش” الارهابي، من قتل خمس وأربعون شخصًا على الأقل، من أقباط مصر، في هجمات استهدفت كنيستين هما كنيسة مارجرجس في مدينة طنطا والأخرى في كنيسة العذراء بمدينة الإسكندرية، واللذين يعدا من أعنف الهجمات الإرهابية التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة، والتي أعقبها إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر، أعقبها موافقة البرلمان على تمرير القرار.

داعش.. وتحذيرات متواصلة من استهداف الأقباط

تحذيرات تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” للأقباط، بدأت منذ شهر فبراير / شباط الماضي، وهو نفس الشهر بالمناسبة الذي نفذ فيه التنظيم المتطرف جريمته الشنعاء ضد الأقباط المصريين في ليبيا قبل عامين، وفي التسجيل الأخير، عرض التنظيم شريطًا مصورًا، يهدد فيه مسيحيي مصر، مؤكدًا من خلاله أنها الرسالة الأخيرة للانتحاري المسؤول عن تنفيذ تفجير الكنيسة البطرسية في العاصمة المصرية القاهرة، خلال شهر ديسمبر / كانون الأول الماضي، وقد ظهر في التسجيل المصور، الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي في يوم الأحد الموافق للتاسع عشر من شهر فبراير / شباط الماضي، رجل ملثم يُدعى “أبو عبد الله المصري”، وهو يُشجع المسلحين في جميع أنحاء على العالم على اقتحام العاصمة المصرية القاهرة و”تحريرها”، وإطلاق سراح المعتقلين الموالين للتنظيم في السجون المصرية، وهدد التنظيم من خلال المقطع بإرسال سيارات مفخخة إلى قلب العاصمة المصرية القاهرة لتحقيق مبتغاه.

وخلال نفس المقطع المصور الذي بلغت مدته عشرون دقيقة، هدد عنصر آخر من “داعش”، بأن تفجير الكنيسة البطرسية في القاهرة لن يكون الأخير للتنظيم، مشيرًا إلى أن عمليات استهداف الأهداف هو الهدف الأول لعناصر التنظيم والصيد المفضل له.

يُشار إلى أن التنظيم الإرهابي قد تبنى تنفيذ تفجير الكنيسة البطرسية في حي العباسية بالعاصمة المصرية القاهرة، والذي استهدف المصلين الأقباط داخل الكنيسة، وأسفر بدوره عن مقتل ما لا يقل عن تسع وعشرون شخصًا، وقد أعلن التنظيم المتطرف مسؤوليته عن هجوم الكنيسة البطرسية، من خلال بيان حمل اسم “الدولة الإسلامية في مصر”، وليس كما جرت العادة في إصدارت عملياته داخل مصر، والذي حمل اسم “ولاية سيناء”، وهو ما يعني أن التنظيم أصبح له أذرع ممتدة في أنحاء متعددة داخل مصر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *